رصدت مليون دينار لتنفيذ البرنامج
1000 فرصة عمل في القطاع الخاص تطلقها« الشايع»
في برنامجها التدريبي الصيفي »اشحن طاقاتك«

بدلاً عن تكرار المطالبة بتوفير فرص عمل للكويتيين، وإطلاق التصريحات المحذرة من تراكم البطالة المقنعة في الدوائر الحكومية، ولوم الجهات المقصرة في هذا المجال، قامت شركات محمد محمد حمود الشايع بالعمل الفعلي لتوفير أو تهيئة فرص عمل للشباب والشابات الكويتيين وذلك من خلال برنامج بدأت بتنفيذه على مدى 4 أو 5 سنوات مضت، ويتلخص في تدريب الطلاب من شتى مستويات الدراسة خلال فترة الصيف وإكسابهم خبرات على أعمال التجزئة في شركاتها المتعددة، مع راتب رمزي، وفرصة للعمل في ذات شركات الشايع أو حتى في شركات أخرى.
وإذا كان أعداد الذين دربتهم الشركة خلال الصيف الماضي بلغ 150 طالباً وطالبة، فإن هذا الصيف رصدت شركة محمد حمود الشايع مبلغ مليون دينار لتدريب 1000 طالب وطالبة في شركاتها. وقد بدأت بتسجيل الطلبات لهذه الدورة أو البرنامج الذي أطلقت عليه اسم "اشحن طاقاتك" على أن يغلق باب القبول في 15 من الشهر المقبل.
وفي مؤتمر صحافي عقده أمس محمد عبدالعزيز الشايع رئيس مجلس إدارة شركة محمد حمود الشايع، وهي اكبر شركة متخصصة في تجارة التجزئة في الشرق الاوسط، قال إن البرنامج التدريبي الصيفي "اشحن طاقاتك" الذي يوفر الفرصة لألف طالب وطالبة كويتيين لاكتساب خبرات مهنية متعددة عبر مختلف محلات وفروع الشركة في الكويت. سيمكنهم من الارتقاء بمهاراتهم الى ابعد الحدود وتحقيق اعلى مستويات النجاح في حياتهم المهنية في المستقبل.
وأكد أن أهمية إكساب الشباب الخبرة تكمن في أن العمل في القطاع الخاص يعتمد على الإنتاجية وليس المحسوبية.
فرص للعمل في القطاع الخاص
وأضاف أن قطاع التجزئة في المنطقة أصبح من أكثر القطاعات التي تشهد نموا ملحوظا والتي ستقوم بتوفير فرص عمل خلال السنين المقبلة. مشيراً إلى أن هذا البرنامج الجديد سيعطي فرصة مناسبة لعدد كبير من الشباب الكويتي الطموح لأن يطوروا مهاراتهم ويحصلوا على خبرة جيدة من خلال العمل في القطاع الخاص. ولاشك أن هذه الفرصة ستجعلهم يكتسبون مهارات عالية وستساهم الى حد بعيد في اعدادهم ليحتلوا مكانة بارزة في المجالات التي سيعملون فيها مستقبلاً. ونشهد في شركة الشايع اقبال المزيد من الكويتيين على تطوير امكاناتهم وبذل الجهود المتواصلة التي تؤهلهم لتبوؤ اعلى المناصب، ونتمنى ان تساهم هذه المبادرة في تشجيع هذا الاتجاه البارز.
حاجة إلى فرص العمل
وأضاف: "تعتبر الحاجة لتوفير مئات الآلاف من الوظائف خلال السنوات القليلة المقبلة من أبرز التحديات التي تواجه الكويت. ولمعالجة هذا الوضع، يفترض وجود اتجاه لدعوة الشباب الكويتي إلى الانخراط بالقطاع الخاص الذي يتعين عليه أن يساهم في تدريب الطلاب خلال فترة الصيف. ويعتبر هذا امراً طبيعياً تطبقه البلدان المتحضرة، سواء في أميركا أو أوروبا أو حتى في بعض البلدان الآسيوية، حيث وفرت تلك البلدان برامج تدريبية تتيح للطلاب اكتساب الخبرة و المعرفة، وتساعدهم في اتخاذ المبادرات. وليست هذه التجربة بجديدة على شركتنا، فقد مررنا بها خلال السنوات الماضية، وإن كانت بأعداد بسيطة. غير أننا نظمنا الآن برنامجاً يتيح لنا استقبال 1000 طالب وطالبة. ولكون الشايع شركة تتمتع بالتنوع في تجارة التجزئة مرورا ًبفروع الصيدلة والمقاهي والمطاعم إلى الخدمات اللوجستية والألبسة وليس انتهاءً بالأغذية وتقنية المعلومات، فهذا يفسح للشباب مجالاً كبيراً لاكتساب الخبرات الميدانية التي تمنحهم الجديد من المدارك والمعرفة المهنية على دروب المستقبل الواعد."
دعوة القطاعين للتعاون
كما دعا الشايع القطاعين العام والخاص للعمل يداً بيد لوضع الحلول المناسبة لهذه المشكلة، وقال:"لطالما توجه شبابنا للبحث عن وظيفة في القطاع العام، لأنه كان الخيار الأسهل لهم. ومع الأعداد المتزايدة من الشباب وبوجود فرص عمل محدودة في القطاع العام، فإن المزيد من التركيز لابد ان يتجه إلى الشركات الخاصة."
وأكد أهمية المبادرات التي يقوم بها القطاع الخاص بما فيها التركيز على أهمية المؤسسات التجارية، قائلا: أن تكون رائدا في مجال العمل يستوجب بالضرورة ان تمتلك القدرة على المخاطرة وأيضاً أن تكون دائم البحث عن فرص جديدة. وهذه قيمة من الواجب إعادة اكتشافها في العالم العربي، وهي بمنزلة الأداة لخلق فرص عمل جديدة. كما أن وجود الموهبة المناسبة في الشركة المناسبة يعتبر أمراً بالغ الاهمية. ولذلك، يجب على أنظمتنا التعليمية ان تكون قادرة على اعداد الشباب لمواجهة التحديات، ويأتي في هذا الاطار إطلاقنا لمبادرة "اشحن طاقاتك" التي تتيح الفرصة لـ 1000 طالب وطالبة لتعزيز قدراتهم والارتقاء بمهاراتهم."
يذكر أن البرنامج سوف يكون متاحا لطلاب وطالبات الصف الثاني الثانوي وحتى السنة الجامعية الثالثة، حيث يمكنهم التقدم بطلبات المشاركة في البرنامج الجديد حتى 15 يونيو، وذلك عن طريق إرسال سيرتهم الذاتية إلى البريد الإلكتروني التالي: s.training@alshaya.com. ويبدأ البرنامج اعتبارا من اول يوليو حتى 15 اغسطس وعلى مدى ستة اسابيع.
شركات الشايع في سطور
تبلغ استثمارات شركات الشايع في قطاع التجزئة فقط نحو 350 مليون دولار. تعد شركة محمد حمود الشايع من الشركات الرائدة في الشرق الأوسط والوكيل لأكثر من 40 علامة تجارية عالمية في قطاع مبيعات التجزئة، ومنها "ستاربكس" و"اتش آند ام" و"ذي بودي شوب" و"فوت لوكر" و"مذركير" و"دبنهامز" و"ريفر ايلاند" و"بووتس". وتدير الشركة التي تتخذ من الكويت مقراً لها أكثر من 1400 متجر في 6 مجالات، هي الألبسة والأحذية والصحة والجمال الأغذية والمطاعم والبصريات والصيدلة.
وتوجد متاجر الشركة حالياً في 16 دولة هي المملكة العربية السعودية والكويت ودولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين وقطر وسلطنة عمان ولبنان والأردن، بالإضافة إلى قبرص وتركيا وروسيا وجمهورية مصر العربية وبولندا، وأخيرا في جمهورية التشيك وهنغاريا وسلوفاكيا. وتوظف الشركة أكثر من 14 ألف موظف من 35 جنسية مختلفة. ونجحت الشركة في ترسيخ مكانتها الريادية في هذه الدول من خلال فهمها العميق لمتطلبات الأسواق المحلية والتزامها الدائم بأرقى معايير خدمة العملاء. ويدعم شبكة المتاجر والعلامات التجارية التي تديرها الشركة، الاستثمار المتواصل في الموارد البشرية والبنى التحتية، فضلاً عن تطبيق أفضل الممارسات على صعيد عمليات التجزئة والتجارة والتسويق وتقنية المعلومات والخدمات اللوجستية والعقارات والموارد البشرية والرقابة المالية.
وشركة محمد حمود الشايع هي الذراع المختصة بالتجزئة في "مجموعة الشايع" التي تأسست في الكويت في عام 1890، وأصبحت اليوم من أكثر الشركات حيوية ونشاطاً في الشرق الأوسط. وبالإضافة إلى عملياتها في قطاع التجزئة، تعمل "مجموعة الشايع" في عدد من القطاعات الأخرى بما في ذلك العقارات، والسيارات، والفنادق، والتجارة والاستثمارات.
محمد الشايع
أما محمد عبدالعزيز الشايع رئيس مجلس إدارة شركة محمد حمود الشايع، وهي ذراع تجارة التجزئة في «مجموعة شركات الشايع». وتعتبر «مجموعة الشايع» من أنشط مجموعات الأعمال في الشرق الأوسط، حيث تزاول نشاطها في قطاعات متعددة تشمل العقارات والإنشاءات والفنادق وتجارة التجزئة وتقنية المعلومات والإعلان. ويمتلك قسم الفنادق في الشركة فندق «الشيراتون» و«فور بوينتس شيراتون» في الكويت وفندق «المدينة أوبروي» في السعودية. وأما قسم السيارات، فهو الوكيل الحصري في الكويت لسيارات «مازدا» و«بيجو»، بالإضافة إلى شاحنات «آيكر»، وإطارات «ميشلين» وزيوت «موبيل». وفي عام 1990، تسلّم محمد الشايع منصب المسؤول التنفيذي لشركة محمد حمود الشايع، حيث باشر العمل على توسعة أعمال الشركة لتصل إلى ما وصلت إليه اليوم. وتمتلك الشركة وتدير حالياً ما يزيد على 1400 متجر، تمثل أكثر من 40 علامة تجارية عالمية، ومنها «ماك» و«اتش آندام» و«مذركير» و»كليرز» و«ذا بدي شوب» و«بووتس» و«نكست» و«ستاربكس» و«توب شوب». وباعتبارها من أنشط وأسرع الشركات نمواً، تنتشر متاجر الشركة في 16 سوقاً في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا وقبرص وروسيا وبولندا ومصر، وأخيرا في سلوفاكيا وجمهورية التشيك وهنغاريا، ويعمل فيها ما يزيد على 14 ألف موظف ينتمون إلى أكثر من 35 جنسية. يحمل محمد الشايع درجة البكالوريوس في التسويق من جامعة الكويت ودرجة الماجستير في إدارة الأعمال من «كلية وارتون للأعمال»، مع تخصص في الأعمال الدولية. وهو عضو المجلس الأعلى للتخطيط والتنمية في دولة الكويت. ورئيس مجلس إدارة شركة «مباني». وعضو مجلس أمناء مؤسسة الفكر العربي. وعضو في مؤسسة «مينتور العربية». وعضو المجلس التنفيذي لكلية وارتون لمنطقة أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط.
















علِّق