بغداد: ضعف استخباراتي بعد الانسحاب الأميركي عودة التفجيرات.. وتحذير من عمليات خطف لتأمين أموال للمسلحين

الأحد, 5 يوليو 2009

مع استمرار الاستقرار الأمني النسبي في عموم العراق، فإن الأيام التي تلت انسحاب القوات الأميركية شهدت وقوع عمليات إرهابية ومواجهات مسلحة في بغداد وديالى وبلدة المحمودية. وفي الوقت الذي مر فيه الأيام الأولى التي تلت انسحاب القوات الأميركية دون تســــجيل أي عمليات إرهابية في عموم العراق حتى إن بعض المطلعين وصفوه «باليوم الأبيض»، إلا أن اليوم الثاني والثالث شهدا تفجيرات ومواجهات مسلحة بين قوات الشرطة العراقية ومجموعات إرهابية. وسجل اليوم الثاني للانسحاب أربعـــة عمليات إرهابية، اذ فجر انتحاري نفسه في واحد من قواطع الجيش العراقي أسفر عن إصابة 7 جنود في بلدة المحمودية الواقعة في ضواحي بغداد، فيما انفجرت سيارة حمل مفخخة وأوقعت 16 شخصا في حي الرياض، حسب ما صرح به مدير عام عمليات وزارة الداخلية، والذي أعلن عن وقوع تفجيرين آخرين في اليوم الثالث. وقال اللواء الركن عبدالكريم خلف في تصريح لـ«إيلاف»: إن تفجيرا انتحاريا وقع في حي الزعفرانية ببغداد أسفر عن مقتل وجرح نحو 12 شخصا.. فيما قامت مجموعة مسلحة بمهاجمة دورية تابعة لوزارة الداخلية في منطقة الكرادة وأسفرت عن إصابة 4 من أفراد الشرطة، إضافة الى مقتل اثنين من المهاجمين في سيارتهما..

وطبقا لتصريحات مسؤولين في وزارة الداخلية، فإن وزارة الداخلية أدخلت منتسبيها في حالة إنذار مع تواصل الاجتماعات المكثفة التي يعقدها وزير الداخلية بقادة الوزارة والقادة الميدانيين على حد سواء. وهو ما أكده اللواء عبدالكريم خلف الذي أعلن عن توصل الاجتماعات المكثفة بين القادة في وزارة الداخلية مع وزير الداخلية إلى المصادقة على ورقة عمل..لخصها الناطق باسم عمليات وزارة الداخلية لـ«إيلاف» بالقول إن وزارة الداخلية قسمت الأخطار التي تواجه المواطن وأمنه إلى نوعين: الجريمة الإرهابية، والجريمة الجنائية.. وأضاف عبدالكريم خلف: تعمل الوزارة على مكافحة الجرائم الإرهابية، ومكافحة الجرائم الجنائية.

لا يوجد اي تقييم للموضوع

علِّق

  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق