في اعترافاته لـ « إف. بي. آي»
صدام يصف المجموعات الفلسطينية بـ »بائعي كلام«

الأحد, 5 يوليو 2009

تركز المقابلة الثالثة مع صدام حسين على موقفه من القضية الفلسطينية، حيث يؤكد صدام في حديثه مع الـ «إف. بي. آي» أن مشكلة فلسطين هي مشكلة عربية، لأن الشعوب العربية غيرت قياداتها، لأنها لم تكن قادرة على التعامل مع القضية أو إهمالها أو القيام بما هو مزيج بين الحالتين. ويؤكد صدام حسين أن الرئيس المصري جمال عبدالناصر لم يخسر احترام الشعب العربي رغم خسارته الحرب، وأنه كان أكثر الحكام قرباً من شعوبهم، مضيفاً «ناصر كما يبدو كان يعتمد على السياسة الدولية أكثر من الاهتمام بالنواحي العسكرية والشعب»، وقال صدام إن المجموعات الفلسطينية العاملة في الخارج حاليا مجرد «بائعي كلام».

وتحدث خلال المقابلة عن تحركاته خلال الايام الاخيرة قبل سقوط بغداد قائلاً انه غادر العاصمة العراقية في العاشر او الحادي عشر من ابريل، حيث عقد قبل مغادرته اجتماعاً لكبار اعضاء القيادة العراقية وقال لهم إنهم سيقومون بالقتال بشكل سري، وغادر بغداد متخلصاً من افراد حمايته تدريجياً لكيلا يسترعي وجودهم معه الانتباه.

ويتطرق الرئيس السابق خلال المقابلة ايضاً الى الرئيس المصري انور السادات واسباب ما وصل اليه، ودور العراق في حرب 1973، وطلب نائب الرئيس انذاك حسني مبارك المساعدة، كما تحدث عن اسباب تخلي الجيش السوري عن مساعدة الجيش العراقي لدى وصول الاخير لانقاذ دمشق من السقوط بيد اسرائيل. ويتحدث فيها عن موقف العراق من اللاجئين الفلسطينيين والمجموعات الفلسطينية المسلحة، بحسب الملخصات التي رفعها من اجرى المقابلة، وهو عميل الـ «إف. بي. آي» (جورج بيرو)، حيث تم نشر ملخصات بصورة علنية وفق قانون حرية المعلومات.

لا يوجد اي تقييم للموضوع

علِّق

  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق