اليتامى: استحداث وإنشاء قطاع للمرافق العامة خلال الفترة المقبلة مع انتقال الجامعة إلى المقر الجديد في «الشدادية»

أعلن أمين عام جامعة الكويت د.أنور اليتامى أن الجامعة بصدد استحداث إدارتين جديدتين الأولى مختصتين بتقييم الأداء داخل الجامعة وتابعتين بشكل مباشر لمجلس الجامعة بحيث تكون ذات حيادية عندما ترفع التقارير أو تتحقق من القضايا والشكاوى من قبل الموظفين والإدارة الأخرى، وسيتم الانتهاء منها قريبا، مضيفاً أن الإدارة الثانية هي إدارة المعارض والمؤتمرات بحيث تكون تابعة لإدارة العلاقات العامة وهدفها التنسيق مع الجهات الخارجية وتنظيم كل المؤتمرات الجامعية.
وأكد اليتامى خلال الاحتفال السنوي للأمانة العامة والتي أقيمت تحت رعاية مدير جامعة الكويت د.عبدالله الفهيد في فندق جي دبليو ماريوت أمس الأول أن استحداث وإنشاء قطاع للمرافق العامة يعتبر ذو أهمية خلال الفترة المقبلة خاصة مع انتقال الجامعة إلى المدينة الجامعية الجديدة في «الشدادية»، معلنا أن الأمانة العامة تعكف حاليا على إصدار دليل خدمات الأمانة العامة والذي يحتوي على كافة التفاصيل الخاصة بمديري الإدارات والكليات والأقسام العلمية لتسهيل مهمة الاتصال بالجميع.
وقدم اليتامى خلال الحفل عرضاً ضوئياً للخطة الإستراتيجية للجامعة، قائلا: إن الأمانة تنطلق في عملها من رسالة الجامعة والتي تحث على المساهمة في توطين وتطوير ونشر المعرفة الإنسانية وإعداد الثروات البشرية والقيادات الواعية من خلال السعي لتعزيز القيم والمبادئ الوطنية والعربية والإسلامية وتطوير العنصر البشري واستثماره وإدخال التقنيات الحديثة في إدارة العمل ونحن مازلنا نؤكد أن هناك دورا كبيرا يجب أن نقوم به لتنفيذ ذلك».
ولفت إلى أن الأمانة العامة أخذت على عاتقها تنفيذ المحاور الخاصة بالأمانة في الخطة الجامعية وأولها محور نظم المعلومات والذي يهدف إلى زيادة استخدام تكنولوجيا المعلومات والتوسع في استخدام التكنولوجيا في العملية التدريسية والتعليمية وتطوير البرامج التعليمية المقدمة باستخدام التعليم عن بعد والتعليم الالكتروني، مضيفا أن من الأهداف أيضا تطوير النظام الإداري الحالي في الجامعة والمحافظة على كفاءة الشبكة الالكترونية للجامعة وتقديم خدمات مساندة وتدريبية متميزة لأعضاء هيئة التدريس والموظفين».
وذكر اليتامى أن المحور الآخر من الإستراتيجية هو المخطط الهيكلي للجامعة والذي يهدف إلى إنشاء مدينة جامعية جديدة في الشدادية واعتماد موقع الشويخ كحرم جامعي مكمل للشدادية وهو موضوع يدور حوله خلاف، فضلا عن تطوير المواقع الجامعية الحالية وإعداد نظام معلومات متكامل لتحقيق الاستخدام الأمثل للمواقع الحالية والمستقبلية.
وبين أن عمل الشؤون الإدارية والمالية خلال الفترة المقبلة سيهدف إلى السعي لإقرار قانون الجامعة وميكنة العمل الإداري والمالي واستقطاب الكفاءات الكويتية المتميزة من خارج الجامعة للعمل بها وتحسين وتطوير بيئة العمل الداخلية بالجامعة ورفع كفاءة ومهارات العاملين بالجامعة.
وأوضح اليتامى أن أهم سياسات الأمانة العامة في المرحلة المقبلة هي استخدام التكنولوجيا في العمل الإداري والأكاديمي ووضع سياسة إعلامية ايجابية وتسويقية للجامعة والتأكيد على الشفافية ووضع نظام رقابة شامل وفعال قادر على تقييم وقياس الأهداف الشاملة والمحددة وتطوير وتبسيط جميع القرارات الإدارية والتعاميم بما يواكب التوجهات المعاصرة.
ومن جانبه قال الأمين العام المساعد للشؤون الإدارية غسان العصفور أن الكلمات التي سطرها الأمين العام تضع أمامنا قدرا هائلا من المسؤولية المتمثلة بالارتقاء بالجامعة أكثر للسنوات المقبلة، مبينا أن نجاح الأمانة العامة لا يأتي من أشخاص بل هو بنظام كامل موجود يعمل به أكثر من 3000 موظف تقريبا، حيث ينعكس الخلل على الكل ويعود النجاح للكل.
وأضاف العصفور: «لقاؤنا اليوم هو عبارة عن احتفالية سنوية نقيمها اليوم لنوضح فيها الخطط المستقبلية ولتكريم الموظفين المتميزين لأول مرة، آملين أن يتكرر بشكل سنوي ودائم، ونتمنى فعلا أن نستقبل من الحضور أي مقترحات نحو التطوير والنجاح «، موضحا أن « فكرة الحفل جاءت لأول مرة في عام 2008 وتمثلت باحتفالية يتم فيها تقديم جوائز لأفراد متميزين كنوع من التقدير ولإضفاء روح التنافس بين الموظفين».
وأردف العصفور قائلا: إنه تم تشكيل لجنة بدأت اجتماعاتها لتضع أسس وضوابط وشروط الجوائز المقدمة ومعيار اختيار المميزين، وتم الاتفاق على أن يتم تكريم مركزي عمل أو إدارتين في كل عام، مع تكريم ما لا يزيد على 6 موظفين وفقا للشروط الموضوعة والتي منها أن يكون الموظف مبدعا في إدارته بحيث تكون له بصمة واضحة تختلف عن ناتج العمل الروتيني فيها».



















علِّق