اللعب وسيلة التطور الطبيعي والراحة النفسية للطفل

الأحد, 5 يوليو 2009

يحتل اللعب مكانة عالية في حياة الطفل فهو لا يمل اللعب ولو مارسه من الصباح إلى المساء، وقد يظن البعض ان اللعب في حياة الطفل هو نوع من التسلية واضاعة الوقت، ولكن هذا خطأ فادح فاللعب بالنسبة للطفل وسيلة التعلم والاختيار والتجربة وتنمية المواهب بالمشاركة الاجتماعية والاعداد لحياة المستقبل، وقد وجد العلماء ان لكل نوع من الحيوانات طريقة لعبه الخاصة به التي تؤهله، فاللعب هو وسيلة التطور الطبيعي للطفل كما يحقق له الراحة، النفسية ويمنع عنه الضيق الليل.

فالمبادئ العامة التي يجب ان نراعيها في اقتناء اللعب واللعب لأطفال هي التي تتوافق مع سن الطفل وذكائه وقدرته والتي تساعده في تطوير مهاراته وتجاربه والقدرة على التركيز والملاحظة وعلى استعمال خياله الواسع، كما يجب ان نوفر لطفلنا اللعب في الهواء الطلق واللعب مع الآخرين.

وإليك بعض امثلة للالعاب التي يمكن ان تحقق المبادئ السالفة:

بعد ان يتم ابنك شهره الرابع ويصبح قادراً على التقاط الاشياء وتلفت نظره الاشياء الملونة زوديه بالخشخيشة الملونة وعلقي امام نظراته في عربته بعض الكرات او الحلقات الملونة وبعد ان يتم شهره السادس ويصبح اكثر قدرة على استعمال يديه زوديه بمزيد من الاشياء غير المعقدة كالمكعبات الصغير الملونة وفي الشهر التاسع زوديه بصندوق صغير أو سلة ليضع فيها اشياءه.

وفي نحو السنة يحسن تزويد الطفل ببعض الكتب المصنوعة خصيصاً لهذا السن وهي مصنوعة من ورق مقوي أو بلاستيك وتحوي صورة كبيرة واحدة في كل صفحة،وفي السنة الثانية يحتاج طفلك الى مزيد من اللعب كالكرات والعربات، خاصة مها ما يتمكن تحميله بعض الاشياء والمكعبات الملونة التي تضوع فوق بعضها،وفي نهاية السنة الثانية يستفاد من الكتب المصورة التي تروي بعض قصص الاطفال.

ومن منتصف السنة الثانية حتى نهاية الثالثة يستفاد من الالعاب الممثلة للاثاث المنزلي كراسي وطاولات وخزن وادوات وما شابهها ،ويحتل الورق والقلم مكاناً مرموقاً في تسلية الطفل وتنمية مواهبة اعتباراً من نهاية السنة الأولى، والمكعبات المختلفة الاشكال والالوان تظل من الالعاب المفضلة حتى السنة الخامسة.وكلما كبر الطفل ونما تفكيره وذكاؤه وخياله كلما احتاج إلى لعب اشد منفعة أو اكثر حاجة لبذل الجهد وامعان التفكير.

ولكن يحذر الحذر من اللعب الصعبة التي تحتاج إلى ذكاء يفوق ذكاء الطفل المقدمة له ويجب الحذر من الاكثار من اللعب فإن هذا كله يجلب الملل والضيق ويجعل الطفل اكثر ميلاً إلى افسادها وتخريبها وعدم معرفة قيمتها، لذا اجعلي لابنك مكاناً تحفظ فيه لعبة ولا بأس بأن تخبئي بعض اللعب لبضعة اسابيع أو اشهر ان شعرت انه قد مل منها فانه قد يستمع بها فهيا بعد مرة ثانية.

معدل التصويت: 5 (1 تقييم)
صور إضافية للخبر

علِّق

  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق