ماذا خسر العالم الإسلامي بموت مايكل جاكسون؟


السبت, 4 يوليو 2009
فواز الشمري

يحاول الإعلام إبراز الشخصيات الهزيلة وتسليط الضوء عليها مع إغفال الشخصيات الإيجابية، ما يجعل اغلب الشباب والفتيات من المراهقين يتعلقون بهذه الشخصيات، ويجعلونهم قدوة لهم، فتمر وفاة العلماء والدعاة الشرعيون بكل هدوء دون أن يعلم بها أحد، خاصة من الجمهور العام، في حين تصدرت وفاة مايكل جاكسون كل وسائل الإعلام العالمية والعربية والمحلية، ما يعني أن الإعلام يهتم بالشخصيات الهزيلة ويهمل العلماء والمصلحين والمفكرين «رؤى اسلامية» استطلعت الآراء حول هذا الموضوع فكان هذا التحقيق.

إفساد الشباب

الكاتب الصحافي احمد الكوس بين أن هذا العالم غريب ومجنون.. ارتج كله من شماله إلى جنوبه، ومن شرقه إلى غربه، بسبب هلاك مطرب وراقص اعتاد إحياء الحفلات الغنائية ليطرب القوم في جميع انحاء العالم؛ ليتقافز الحضور وينفخ فيهم إبليس ويستفزههم بصوته فيتراقصون ويتمايلون!هكذا هم هؤلاء الناس الذين يدفعون آلاف الدولارات لدخول حفلات مايكل وأمثاله، حياتهم كلها لهو ولعب وطرب وخمر وزمر وفساد وإفساد للشباب.

تلميع مايكل

حتى أصبحت صحفنا ووسائلنا الإعلامية في وقت سابق تنافس الإعلام الغربي لتلميع مايكل جاكسون وبيع إسطواناته وأشرطته وترويجها في المحلات الغنائية ونشرها على صدر صحافتنا المحلية، فتعلق بها الصغار قبل الكبار وتأثروا برقصاته وأغانيه بل وبقصات شعره ولباسه نساء ورجالا!

ونحن لا نعتب على سقوط الأجانب مغشيا عليهم وصدمتهم من هلاك هذا المطرب وأمثاله، ومن المؤسف أن ينتحر البعض ويموت من أجل مطرب تافه لا قيمة له في هذه الدنيا، فينهي حياته بهذه الطريقة المحرّمة كما فعلته إحدى النساء.

زخم إعلامي

ونستغرب هذا الزخم الكبير الذي بدأت به وسائلنا الإعلامية واستضافة العديد من المحللين للحديث عن هذا الرجل الذي لم يضف شيئا للبشرية إلا صفرا على الشمال، بل على العكس من ذلك فهو وأمثاله من أسقط الشباب إلى الهاوية والسقوط على الرذيلة والفساد.

لا للعلماء

فكم من عالم جليل وكبير فقدناه وتوفي لم نسمع عنه ولم يكتب عنه أي خبر ولا عن سيرته العطرة التي قضاه في سبيل دعوته من تعليم العلم ونشر الكتب النافعة وإرشاد الناس الى الطريق الصحيح على هدي الكتاب والسنة وأرشدوا الناس إلى السعادة الحقيقية بالذكر والقرآن وسير السلف الصالح وصحابة الرسول صلى الله عليه وسلم التي تشرح الصدور لا الموسيقى والأغاني التي تسود القلوب بالمعاصي والذنوب.

فلنتركهم

دعوا هؤلاء بحالهم فمالنا ولهم! لماذا نضيع أوقاتنا الثمينة في صحافتنا وفضائياتنا وإذاعاتنا لنتكلم عن هؤلاء المفسدين، الذين دمروا الأمة والشباب، وكان الأولى أن نفرد لعلمائنا الأجلاء وأهل الصلاح والخير بالمقابل الوقت والصفحات المناسبة تكريما لهم.

إسلام مايكل

هناك من أشاع إسلام جاكسون عندما كان في البحرين والصحيح كما نقل، والله أعلم، أن شقيقه جيرمن مسلم فقط وعندما سئل هل أسلم قال هذا خبر طريف! ويقال إن مايكل سئل في أحد لقاءاته فنفى إسلامه، لذلك لا يجوز إذا لم يثبت إسلامه أن نترحم عليه كما يفعل بعض الجهلة في المنتديات من الدعاء له بالمغفرة والرحمة بالرغم من معرفتهم إنه غير مسلم، قال تعالى: {إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ * لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} (المائدة: 72 و73)، فالحذر كل الحذر من التقول في الأمور العقدية على الله بلا علم.

ضعف الأمة

اما الشيخ راشد العليمي، فقد وضح انه من دلالات ضياع الهوية وانعدام الشخصية في أي أمة هي التفاتها إلى شخصيات غريبة عن مجتمعها، مع تسليط الضوء وكثرة الحديث عنها، وهذا في إشعار على هزيل فكرها وانعدام ثقافتها.

ومتى ما رأينا الأمة تمجد ثقافة غيرها، وتلبس مثل لبسه، وتأخذ من مناهجه الثقافية والتربوية في مناحي حياتها بدون ميزان لهذا التلقي من غيرها؛ فهذا مؤشر على ضعفها وهوانها وركونها إلى ذاك المؤثر عليها.

سيرة الفضائح

ومن الدلالات على ما نقول ما رأيناه وسمعناه حينما هلك إنسان تافه، وراقص ماجن، لم نعرف عن سيرته وحياته إلا الفضائح والتلون والساقط من الأخلاق، ولم يقدم من خير لأولادنا ولا لثقافتنا، فضلا عن مسخه لهوية دين بعض من أولادنا، وهو ذاك المغني الأميركي الممسوخ الذي نسي العالم شكله الأصلي الذي خلقه الله فيه في أحسن تقويم، لكنه لم يرض هذا الأمر، واتبع هواه الذي زينه له الشيطان باطنا في عقيدة التثليث الباطلة، ومن ثم في ظاهره الذي ما انفك يتلاعب فيه ليلا ونهارا، وسرا وجهارا.

سيرة نبينا

وماذا استفدنا منه؟ والله لم يستفد منه بعض الشباب والفتيات إلا الرقص والميوعة وتتبع أخباره الساقطة، وكأننا تناسينا ونحن الأمة المباركة المتعلقة بأكرم نبي عند الله وهو محمد صلوات ربي وسلامه عليه، لكن لما كانت طائفة من شبابنا وفتياتنا يجهلون كيف يعيشون مع سيرة حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ويجعلونه نبراسا وأسوة في حياتهم وتفكيرهم وتصرفاتهم وعاداتهم وتقاليدهم يمموا وجوههم وفكرهم تجاه النماذج الفاشلة في الحياة وتعلقوا بها.

إحياء سيرتهم

وليست تلك النماذج هي الشر وحده، لكن المصيبة والخطر يأتينا من أولئك الذين يحيون سيرة أولئك الممسوخين الضائعين، ويجعلونهم كأنهم من الأماجد النبلاء الفضلاء الذين لهم المآثر والأفعال الجليلة الكريمة في حياتنا أو مجتمعنا والتي تحتذي، لأنهم يريدون إبعاد الشباب عن هويتهم وعن رجال ونماذج أمتهم المباركة.والذي يزعج النفس ويؤلمها أن يكون التمجيد والتبجيل لأولئك التافهين يأتي من بعض المسلمين، الذين يحيون ذكر ذاك الراقص المجنون وغيره، وينشرون خبرهم، وأولئك الناشرون لخبر التافهين أناس من بني جلدتنا، ويعيشون معنا، ونعرفهم ويعملون في الفضائيات والصحف، لكنهم حرصوا واجتهدوا على نشر وإشاعة أخبار أولئك التافهين.

إشاعة الفاحشة

ومع تسابقهم وحرصهم على نشر ما يتعلق بسيرة ذاك الضائع، كأنهم غفلوا عن قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ} (النور: 19)، فالإشاعة للفاحشة والرذيلة ولكل ما يهدم الأخلاق سبب لنزول العذاب على صاحبه في الدنيا والآخرة، وهل هناك مثل نشر أخبار وسيرة ذاك المطرب الساقط الراقص الذي لا يعرف هل هو ذكر أو أنثى، ولم نجد منه خيرا ينفعنا في أخلاقنا أو حياتنا؟

حجب سير العلماء

وفي المقابل نجد حجبا وغفلة كبيرة عن سيرة علماء أفاضل، ورجال بمعنى الكلمة بما فيهم من خير وأصالة وعلم وأخلاق انتفعت الأمة بهم، في حياتهم وبعد مماتهم، لم تلفت إلى أخبارهم الصحف أو الفضائيات حينما ماتوا، ولم تعرج إليهم إلا بخبر فيه خجل وليكون لهم حجة - لكنها باهتة- لو سئلوا هل تكلمتم عن ذاك العالم؟ لقالوا نعم.. ولكنها (نعم) مخزية لا يقارن صنيعهم بالعلماء الفضلاء مع ما يتسابقون على نشره عن الساقطين والتافهين من برامج وثائقية.

أزمة ثقة

نحن في هذا الزمان كأننا في أزمة ثقة بعلمائنا وشخصياتنا الكريمة، وكأننا في ضياع ونفتقد ونبحث عن قدوة لنا في حياتنا وسلوكنا وكلامنا وفكرنا فاتجهنا إلى السقطة من الناس، أو إلى التافهين من البارزين ممن شهرتهم لأجل المال، أو المنصب، لكنهم لا خلق فيهم ولا دين ولا حياء مع الله في قضية الحلال والحرام، أو إلى من ملأ حياة العامة بالضحك والسخرية؛ مثل طائفة من الممثلين، أو بلاعبي الكرة، ممن لم يقدموا خيرا لمجتمعهم، وللناس، وخصوصا في جهة الخلق وبمالم يخالف ديننا الحنيف، وكأننا جهلنا من يصلح للاقتداء به، ومن ثم ننشر أخباره ونعزز الصلة به، وبقي أن نعلم أن القدوات ثلاثة ..

القدوات الثلاث

في مقدمتهم ولا يقارن أحد من الخلق به، وهو الأسوة لنا الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم .

والقدوة الثانية: من مات على الإسلام الصحيح، من سلف الأمة المخلصين، ومن كانت سيرته نبراساً لمن بعده؛ كالآل والصحابة الكرام رضي الله عنهم، والتابعين لهم بإحسان.. وعلماء الأمة فمن بعدهم.

القدوة الثالثة: من يصلح الاقتداء به في هذا الزمان من الأخيار، لكن لنتذكر أن الحي لا تؤمن عليه الفتنة.قضية نشر مفهوم من نتعلق به قضية مهمة ينبغي أن نعزز قيمها في نفوسنا جميعا، خشية تداخل المفاهيم وتجلب علينا لاحقا انتكاسة في الأخلاق والسلوك وضياع الهوية الإسلامية.

الاعلام للترفيه

اما د.خالد القحص من قسم الاعلام في جامعة الكويت، فأكد أنه يجب أن نفهم كيف يعمل الإعلام وكيف يصيغ رسائله، فوسائل الإعلام الجماهيرية لها طريقة في التعامل مع الأحداث، فمثلا تهتم وسائل الإعلام بالأخبار السيئة، كما تهتم بالأخبار المتعلقة بالشخصيات المشهورة خصوصا الفنانين والرياضيين باعتبار أن الإعلام مسلط عليهم والناس يعرفونهم ويتابعون أخبارهم، ولذا لا تحظى البرامج الثقافية أو الجادة أو المثقفين بأي اهتمام حقيقي، خاصة من قبل التلفزيون على اساس أن الجمهور يبحث عن الترفيه والتسلية وهذا ما تقدمه وسائل الإعلام بشكل عام، بالإضافة إلى الأخبار والتوعية.

شخصية عالمية

التغطية الكبيرة التي حظيها مايكل جاكسون كانت متوقعة على اعتبار أنه شخصية فنية عالمية، بالإضافة إلى أن وكالات الأنباء العالمية تهتم بمثل هذه الأخبار، فكان من الطبيعي أن تتأثر وسائل الإعلام العربية بهذه التغطية، لكن هذا لا يعني أن تهمل وسائل اعلامنا العربية تغطيتها لمثقفينا أو للدعاة المصلحين والذين كان لهم تأثير ايجابي على مجتمعتنا العربية والإسلامية، لذا يجب أن نكرمهم بأن نعمل لهم تغطية اخبارية جيدة وانتاج برامج وثقائقية تتحدث عن سيرتهم وعن نتاجهم الفكري والثقافي والديني.

الجمهور العربي

الجمهور العربي ـ للأسف ـ لا يعرف إلا الشخصيات الفنية والرياضية، لأن وسائل الإعلام تعطي مساحة كبيرة من صفحاتها ومن وقتها حول أخبارهم، كما أننا نعلم أن الإعلام قريب من واقع الفنانين والمطربين والرياضيين ولذا يحظون بتغطية اعلامية كبيرة بخلاف المثفين والمفكرين.

لذا هذه دعوة للاعلام العربي أن يهتم بالمفكرين والدعاة والمثقفين، حتى لا تنساهم الأمة، وحتى يصبحوا قدوة لنا عندما نعلم مدى تأثيرهم وكفاحهم وعطائهم، فالجيل الجديد يأخذ قدوته من الإعلام، وهذه فرصة للدعاة والمفكرين بأن يقتربوا أكثر من وسائل الإعلام لكي يدخلوها ويؤثروا بالجمهور بإذن الله. بن باز : العلماء هم القدوة والأساس

والعلماء الذين أظهروا العلم هم خيرة الناس، وأفضلهم على وجه الأرض، وعلى رأسهم أئمتهم الرسل عليهم الصلاة والسلام، والأنبياء، فهم القدوة والأساس في الدعوة والعلم والفضل، ويليهم أهل العلم على طبقات، فكل من كان أعلم بالله وبأسمائه وصفاته، وأكمل في العمل والدعوة كان أقرب الناس من الرسل، ومن درجاتهم ومنازلهم في الجنة فأهل العلم هم أئمة هذه الأرض ونورها وسرجها، وهم أولى بها من غيرهم، يرشدون الناس إلى طريق السعادة، ويهدونهم إلى أسباب النجاة، ويقودونهم إلى ما فيه رضا الله جل وعلا، والوصول إلى كرامته والبعد عن أسباب غضبه وعذابه. فالعلماء هم ورثة الأنبياء، وهم أئمة الناس بعد الأنبياء يهدون إلى الله، ويرشدون إليه، ويعلمون الناس دينهم، فأخلاقهم عظيمة، وصفاتهم حميدة، علماء الحق، علماء الهدى، هم خلفاء الرسل، الذين يخشون الله ويراقبونه ويعظمون أمره، وهو من تعظيمه سبحانه. هؤلاء أخلاقهم أرفع الأخلاق وأسماها؛ لأنهم سلكوا مسلك الرسل، وساروا على نهجهم وطريقهم في الدعوة إلى الله على بصيرة، والتحذير من أسباب غضبه، والمسارعة إلى ما عرفوا من الخير قولاً وعملاً، والابتعاد عما عرفوا من الشر قولاً وعملاً، فهم القدوة والأسوة بعد الأنبياء في أخلاقهم العظيمة، وصفاتهم الحميدة، وأعمالهم الجليلة، وهم يعملون ويعلمون، ويوجهون طلابهم إلى أسمى الأخلاق وخير السبل. وجوب الاقتداء بالرسول ﷺ

يجب على كل مسلم ومسلمة الاقتداء والتأسي برسول الله - صلى الله عليه وسلم -; فالاقتداء أساس الاهتداء، قال تعالى : "لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً" [الأحزاب:21] قال ابن كثير : "هذه الآية أصل كبير في التأسي برسول الله – صلى الله عليه وسلم - في أقواله وأفعاله وأحواله، ولهذا أُمِرَ الناسُ بالتأسي بالنبي – صلى الله عليه وسلم - يوم الأحزاب في صبره ومصابرته ومرابطته ومجاهدته وانتظاره الفرج من ربه –عز وجل-" .

يقول ابن تيمية -رحمه الله- : "وإنما ينفع العبد الحب لله لما يحبه الله من خلقه كالأنبياء والصالحين؛ لكون حبهم يقرب إلى الله ومحبته، وهؤلاء هم الذين يستحقون محبة الله لهم" .

ولكن هناك - مع الأسف - مزاحمة من القدوات المزيفة المصطنعة للتلبيس على الناس وإضلالهم عن الهدى وتزيين السوء في أعينهم، وصرفهم عن أهل الخير، فقد أسهم الإعلام المنحرف في صناعة قدوات فاسدة أو تافهة، وسلط عليها الأضواء ومنحها من الألقاب والصفات والمكانة الاجتماعية ما جعلها تستهوي البسطاء من الناس أو ضعاف النفوس والذين في قلوبهم مرض، وتوحي بزخرف القول الذي يزين لهؤلاء تقليدهم ومحاكاتهم .

لا يوجد اي تقييم للموضوع

مايكل الانسانيه

كل الي ذكرته..لا ينطبق على مايكل..جاكسون ...فهو..المغني..او الرجل الخيري..الوحيد..الي اسر العالم بفن راقي بفن يدعوا للإنسانيه ..مايكل..شخص لا يحرك فمه الا بشيء هادف...عجيب هذا التهجم على مايكل..رغم انه..نادر وجوده فعلاً..فهو يستحق أحترام كل الشعوب..لأنه وبكل بساطه أحترم ثقافات كل الشعوب..انسان بمعنى الكلمه..نراه يرقص ويغني من اجل رسم الابتسامه في وجوه الفقراء والمساكين حول العالم..رجل ينشر الخير عبر موسيقاه الي تستحق الاحترام..بعيد عن كل الاشاعات السخيفه..بعيد عن كل مبادئ الاديان...!!

بارك الله فيك

هذا ما كنا غافلين عنه

علِّق

  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق