الياسمين
المستهين بكل شي معذور لو ناسي صباح النور عشرين عام آناملي تحلم تمر فهالحرير وهي تحطك كل صبح بيدّها ياااا يدها لو تدري عن كثر الظما اللي سكن راحة يدي أو مرقدي اللي نسيته من قبل عامين من دقت ملامحها على باب النظر والقلب دار مرتـّبه أو طير من هالصدر فر يالياسمين أستحلفك باللي زرع فيك البياض وريحة فصول الحياة أستحلفك دامك قريب من المسامع قل لها عن عاشق ٍ يفدى بروحه كل شبر فموطنه ويجهل معاني الانتماء مره شعر ان الظما في داخله كبر السماء وان الدقايق شخص ضايق والثواني استياء جيتيه من أقصى ضلوعه طفلة ٍ في يدّها صورة وطنــْه وقبل حتى تسألينه شاف ع الصوره ومثل الطفـْـل ردد إ ن ت م ا ء.. إنت ماء..إنتماء وما بقى به شبر ظامي كان يشعر بارتواء يالياسمين أستحلفك باللي زرع فيك البياض وريحة فصول الحياة أستحلفك دامك قريب من المدامع قل لها عن شاعر ٍ في داخل إنسان ٍ بسيط وماحدٍ عنه درى إلا الثرى اللي قدره انه يموت فكل أولاده ولو أقدامهم داست عليه .. وما عليه ان ماحد ٍ غيره درى حتى سمع صوت العشق ينده عليه ودلوها حبل ٍ رمته فداخلي كل قطعة منها وصرت أكتب شعر قرطاسته وجهي ودمعاتي حبر كل البشر عنه درت إلا اللي مكتوبٍ لها وأستحلفك يالياسمين باللي زرع فيك البياض وريحة فصول الحياة أستحلفك دامك قريب من المواجع قل لها عن كل شي قبل المسا يقبل وتنزل من على ذاك الحرير بيدها يالياسمين المستهين بكل شي فهد السعدي
|
|
















علِّق