المحمد: أمامنا فرصة غير عادية لاستيعاب النطق السامي بكل أبعاده

دعا سمو الشيخ ناصر المحمد الجابر الصباح رئيس مجلس الوزراء امس الجميع الى استيعاب النطق السامي بأبعاده وأهدافه وتفعيل ما جاء به بما يصب في مصلحة الوطن والمواطنين.
وقال سمو الشيخ ناصر المحمد في كلمة الحكومة بالجلسة الختامية لدور الانعقاد الاول من الفصل التشريعي الـ13 ان الحكومة احالت إلى مجلس الامة مشروع خطة التنمية الخمسية لدولة الكويت «وستقدم خلال فترة قريبة ببرنامج عملها للفصل التشريعي الحالي».
واضاف ان الحكومة على ثقة بأن كلا من الخطة والبرنامج سيحظيان باهتمام المجلس ويجدان كل دعم ومساندة من اجل التوصل لانجاز حقيقي مشترك لدفع مسيرة العمل الوطني في مختلف المجالات مع بداية مرحلة جديدة من التعاون الايجابي سبيلا لاستقرار سياسي يسمح بتحقيق الاهداف والغايات التي «نتطلع اليها جميعا». وفي ما يلي نص كلمة سمو الشيخ ناصر المحمد:
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين...الاخ رئيس مجلس الامة المحترم..
الاخوة والاخوات أعضاء المجلس المحترمين...السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
يسعدني في هذه الجلسة الكريمة التي يختتم بها مجلسكم الموقر دور الانعقاد العادي الاول من الفصل التشريعي الثالث عشر ان اعرب لكم باسمي واسم الاخوة والاخوات الوزراء عن اخلص المشاعر واصدق التمنيات بقضاء اجازة حافلة بالخير وصالح الأعمال.
ويشرفني بهذه المناسبة المباركة ان ارفع اسمى آيات الشكر والامتنان الى مقام حضرة صاحب السمو امير البلاد حفظه الله ورعاه على تزويدنا بسداد توجيهاته في حمل امانة المسؤولية الوطنية كما يسرني ان اتوجه بأخلص معاني المحبة والتقدير الى سمو ولي العهد حفظه الله ورعاه والى الشعب الكويتي الوفي الغيور سائلا المولى العلي القدير ان تبقى الكويت بشعبها ولشعبها البيت الجامع والمستقبل الزاهر والوطن الآمن الى ما شاء الله
لقد جاء النطق السامي لحضرة صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه في افتتاح هذا الدور التشريعي شاملا وجامعا وذاخرا بالتوجيهات العملية في ممارسة مسؤوليات المواجهة التي تحتاج إليها هذه المرحلة بما تحمله من تحديات داخلية وخارجية وقد تفضل حضرة صاحب السمو أمير البلاد بطرح مشروعه الاصلاحي التنموي الذي يرسم طريق الخلاص من تراكمات المراحل السابقة بما فيها من سلبيات وعواقب لا مصلحة لأحد فيها التزاما بنهج اصلاحي جديد في عملية البناء الوطني يتمسك بأولويات القضايا الحيوية الجامعة متمثلة في الحفاظ على الوحدة الوطنية والحزم في تطبيق القانون وسبل ترسيخ التعاون الايجابي بين المجلس والحكومة وتصحيح مسار العمل الاعلامي الى جانب الاهتمام بمجمل القضايا الأخرى خاصة ذات الطبيعة الخدمية وعلى رأسها الصحية والتربوية والاسكانية وغيرها فيما يقضي على مشاعر القلق والضيق لدى المواطنين ويحقق أجواء الطمأنينة والاستقرار ويحرك عجلة العمل والانتاج نحو المزيد من الانجازات المستهدفة.
اننا أمام فرصة غير عادية وعلينا أن نغتنم المناسب من الوقت والجهد لاستيعاب النطق السامي بأبعاده وأهدافه خاصة مع دخول مرحلة جديدة رسمتها الارادة الشعبية في ممارسة ديموقراطية رائدة تجلت في الانتخابات النيابية الأخيرة لمجلسكم الموقر والتي جرت في شهر مايو الماضي.
الأخوات والاخوة المحترمون.....
لقد أحالت الحكومة الى مجلسكم الموقر مشروع خطة التنمية الخمسية لدولة الكويت كما ستتقدم خلال فترة قريبة ببرنامج عملها للفصل التشريعي الثالث عشر ونحن على ثقة بأن كلا من الخطة والبرنامج سيحظى باهتمامكم وسوف يجد منكم كل دعم ومساندة من أجل التوصل لانجاز حقيقي مشترك لدفع مسيرة العمل الوطني في مختلف المجالات مع بداية مرحلة جديدة من التعاون الايجابي سبيلا لاستقرار سياسي يسمح بتحقيق الأهداف والغايات التي نتطلع اليها جميعا.
كما تشكر الحكومة ما انتهى إليه مجلسكم الموقر بتجديد الثقة في وزير الداخلية إثر الاستجواب الذي قدم اليه متمنين له دوام التوفيق والنجاح في مواصلة عطائه المعهود بعمله الوزاري لخدمة الوطن والمواطنين. الأخوات والاخوة المحترمون....
اننا مقبلون على جولة جديدة من العمل الوطني وأمامنا فرصة مناسبة للتفكير والتدبير في أن نجعلها جولة ذاخرة بالتفاؤل حافلة بالانجازات حتى لا تضيع الجهود ويبقى المراد بعيد المنال.
ولا يسعني في هذه الجلسة الختامية الا أن أتقدم بالشكر الجزيل لمجلسكم الموقر رئيسا وأعضاء ولجانا وأمانة وحرسا ومستشارين وجميع العاملين وأيضا الاعلاميين الذين تابعوا أعمال المجلس متمنيا للجميع أجازة سعيدة وعودة سالمة بإذن الله سائلا العلي القدير أن يسدد خطانا في اثراء تجربتنا الديموقراطية وتحصين ثوابتنا ووحدتنا الوطنية فيما يرفع شأن الكويت ويصون مكانتها ويحفظ نعمتها تحت راية حضرة صاحب السمو أمير البلاد وسمو ولي عهده الأمين حفظهما الله ورعاهما والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

















علِّق