وقفات

شهرة مرض
عندما يريد الشاعر الشهرة فيسلك أسهل الطرق وأتفهها وهي السخافة الشعرية لأنها أصبحت موضة الكثير من الشعراء وعندما يقدم الشاعر الرقي في الطرح فإنه لن يجد الشهرة بل يمر مرور الكرام وإلخ كل شاعر من حقه أن يبحث عن الإثارة لكن ليس بالطريقة التي لا تليق حتى بالشعر والشعراء لأن الشعر يظل هو الأدب الذي من خلاله نخاطب أكثر شريحة من الناس وهي رسالة لابد ان يصونها الشاعر ويؤديها بأمانة، كما ان هناك شعراء تجدهم يستخدمون أسوأ الألفاظ في قصائدهم فالمفروض أن نسمع منهم الكلمة الطيبة وأن يمتاز الشاعر بحسن الخلق لان الرسول صلى الله عليه وسلم أمرنا بحسن الخلق حيث قال «وخالق الناس بخلق حسن»، وقال أيضاً صلوات الله عليه «وآتي إلى الناس ما تحب أن يؤتوه إليك»، وقال الله عزوجل في كتابه «لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً»، فلتعلم عزيزي الشاعر أن الشعر ليس كل شيء وإن خلا الشعر من الأدب فحتماً لن تكسب سوى جمهور فاشل لتخاطب العقلاء ولتكن سفيرا لبلدك ولعائلتك لأن أخلاقك وحلاوة لسانك هي المرور لقلوب الناس الشرفاء.
وقفة صادقة
لماذا دائماً نخاف من المواجهة؟ لماذا نتحدث في الخفاء للأسف الشديد هناك منافسون لايملكون الشجاعة لمواجهة منافسهم بل يتحدثون ويكتبون من خلفهم، يملكون أقلاما لكن هذا القلم خال من حبر الحقيقه لايعرف معنى الحقيقة، يكتب ما يمليه عليه الآخرون، ينسى ضميره في ظل وجوده بين كوكبة إعلامية تشجعه وتأخذ بيده. لماذا لا نغير من خطئه؟ لماذا لانملك الشجاعة؟ لماذا لانقول هذا خطأ لا تعيده؟ أشياء كثيره نحاول أن نغيرها لكن لوحدي لن نغيرها بل بتكاتفنا، لذا انسوا ما مضى وغيروا ما في أنفسكم الدنيا فانية ولن تبقى أو تدوم لأحد، اجعل رحيلك الكل يتمناك وينتظر عودتك بفارغ الصبر لا يقول «فرقاه عيد وسعيد» ولا تكن ممن يقال له هذه العبارة.
فارس الهاجري
لقد كتبت عن هذا الفارس وبكل فخر منذ دخوله قلطة الوكن وفسرها الجميع انها من باب الفزعة القبلية تجاه أحد أبناء عمومتي وبالفعل اخذتنا الفزعة القبلية وبكل فخر أعلنها هنا لأن الشخص الذي لايوجد به خير لأبناء عمومته فلن يكون به خير للآخرين وعلى مبدأ «الأقربون أولى بالمعروف»، ولقد شددت ونبهت بأن تتذكروا هذا الاسم جيداً وبالفعل اتى على حسن الظن وأخذ البيرق وفاز بالمركز الأول وهنا أبارك للكويتيين عامة وقحطان وبني هاجر خاصه على هذا الإنجاز الرائع والى الأمام يا فارس وكل ما املك من قلم وموقع وفكر فهو معك .
إلى حمود جلوي
إعلامي جميل لا يختلف عليه الملايين من الناس فهو من اجمل الكتاب، لكن عندما ذكر في إحدى مقالاته تمنيت أن يذكر اسم الشخص وألا يتركها عائمة من هو الشخص الكويتي الذي يحارب الكويتيين، أنت هنا أتيت بنصف الكلام وتركت الباقي وتذكرني بسالفة «النائب فيصل المسلم والشيكات»، أتمنى بأن تذكره مستقبلاً حتى ترى ماذا سيكون مصير كل من يحارب الإعلاميين الكويتيين بانتظارك يا عزيزي.
|
|




















علِّق