الدجاجة المصابة بالإنفلونزا

الدجاجة الكبيرة الحجم قالت لأمها، آه آه إنني أشعر بدوار شديد وصداع وارتفاع درجة الحرارة وسعال شديد آه آه.
قالت الدجاجة الأم سوف أغلي لك يا صغيرتي بعض أوراق النعناع والجوافة لعلك يا صغيرتي تشفين بإذن الله سبحانه وتعالى وتذهب وتجيء لها بأوراق الجوافة
والنعناع وتضعها في الإناء لتغليه وتنام الدجاجة الصغيرة داخل عُشها.
ثم تقول الدجاجة الصغيرة، آ ه آه، تدخل أختها الدجاجة، وتقول ما بالك يا أختي إنني أراك مثل الورقة الذابلة.
قالت الدجاجة الأم، إنها مصابة بارتفاع درجة الحرارة.
قالت الأخت، وماذا فعلت معها يا أمي؟
قالت الدجاجة الأم، غليت لها أوراق الجوافة والنعناع وتركتها ترتاح.
قالت الأخت، وقد ذهبت للنظر إليها بتمعن، لا يا والدتي، إن حالتها تحتاج إلى الفحص الطبي، يجب أن نذهب إلى الطبيب.
لا، لن نتركها، إنني أشك أنها مصابة بإنفلونزا الطيور المرض القاتل، لن نتركها تموت من بيننا، وذهبت الأم والأخت بالدجاجة المريضة إلى الطبيب.
يقول الطبيب، ما أصابك يا دجاجة.
قالت الدجاجة الأم، إنها مصابة بحمى يا دكتور.
قالت الدجاجة، إنني أشكو من آلام حادة في الجسم، وضيق في التنفس، واحتقان في الزور وسعال.
قال الطبيب، يجب أن أفحصك جيداً، ويضع السماعة على جسمها، ويضع الترمومتر، ويقول، حقا إن درجة حرارتك مرتفعة، إنك يا دجاجة مصابة بإنفلونزا الطيور.
قالت الأخت، إنه مرض خطير.
قال الطبيب، حقا يا بنيتي إنه مرض مميت يصيب هذا الميكروب الوبائي الإنسان والطيور.
قالت الدجاجة الأم، ومن أين يأتي هذا الميكروب؟
قال الطبيب، إنه يأتي من دول أوروبا، ويأتي إلينا عن طريق الطيور المهاجرة، حيث تخالط الطيور المريضة السليمة، وتنقل إليها العدوى، ثم تموت الطيور المريضة، بعد أن تنقل العدوى لغيرها، إن الحيوان الميت ينقل العدوى حتى بلمسه، لأن الميكروب يوجد على جسمه، حتى فضلاته تنقل العدوى.
قالت الدجاجة الأم، وما العلاج ؟
قال الطبيب، العلاج يأتي عن طريق العلاج المكثف، الذي يصفه الطبيب، والراحة التامة، والتهوية الجيدة للمكان، والمضادات الحيوية المناسبة، كما يجب البعد عن الآخرين حتى لا نسبب لهم العدوى.
قالت الأخت، وهل هناك علاج لهذا المرض ؟
قال الطبيب، حقيقة لا يوجد مصل له، لكنه يقوي الجسم، ويجعله أكثر مناعة لمقاومة المرض، لكن يجب البعد عن أسباب العدوى، وهي الطيور المريضة، ويجب عزلها حتى لا تعدي الآخرين، ويجب الاهتمام بتغذيتها ورعايتها ليكون جسمها قادراً على مقاومة المرض.
قالت الدجاجة الأم، هل هناك أمل في الشفاء ؟
قال الطبيب، بالطبع، لو اتبعت التعليمات والحمد لله أنه تم إنقاذها في الوقت المناسب، قبل أن يتمكن المرض منها، ثم يرجع الجميع إلى البيت.
قالت الدجاجة الأم، يجب أن نعزلك يا بنيتي حتى لا تصيبي بقية الأسرة بالمرض.
قالت الأخت، الحمد لله أننا أدركنا المرض
مبكراً، قبل أن تضيع منا أختنا المحبوبة.
يدخل عليها ثلاثة من أصدقائها وهي، دجاجات صغيرات وتقول، كيف حالك يا صديقتنا العزيزة علمنا أنك مصابة بإنفلونزا الطيور، وجئنا للاطمئنان عليك، إن هذا الميكروب عبارة عن فيروس خطير شديد العدوي، والحمد لله أنك أدركت الحالة قبل أن تصيبك.
الدجاجة الصغيرة، الحمد لله سبحانه وتعالى
وشكراً للزيارة، لكن يجب ألا يلمسني أحد، فأنا مصابة، ثم تقوم الدجاجات بإلقاء السلام عليها، وتقول، الحمد لله تبارك وتعالى على سلامتك يا صديقتنا العزيزة.



















علِّق