لصحة نفسية أفضل وتوتر أقل اهربي من ضغوطات العمل.. بقضاء إجازة صيفية ممتعة

وسط زحمة العمل ينسى الانسان نفسه ويعمل جاهدا لانجاز أفضل عبر الأيام القادمة من أجل تحسين أدائه ومستواه وبالتالي مرتبه، فيبقى مشغول الذهن مهملا أحيانا حالته الصحية والنفسية ملتزما بروتين يومي يسير عليه حتى ينظم وقته بين بيته وعمله، ولكن اليوم يؤكد الاخصائيون أن أخذ اجازة من العمل شيء ضروري يساعد في التخفيف من التوتر الناتج عن مشاغل الحياة اليومية بالاضافة إلى استعادة الصحة النفسية وبالتالي العودة للعمل بروح تملئها النشاط والصحة، وبفكر متجدد بأفكار مبتكرة.
كما أن أخذك للإجازة يقلل عليك الضغط النفسي والتوتر مما يمكنك من إنجاز ما هو مطلوب منك خلال فترة محددة، مع عدم الإفراط في ذلك قد تكون له نتائج عكسية وضارة على الدماغ والصحة النفسية والبدنية.
كما ينصح الخبراء بالتقيد بحمية غذائية صحية وممارسة التمارين الرياضية بانتظام والنوم بشكل كافٍ خلال الليل، وعدم الانشغال في أمور العمل حتى وإن كان عن طريق الهاتف لانجاز بعض المهام الاضطرارية وإنما إغلاقه وعدم الانشغال ولو للحظة بضغوطاته والتلفت فقط للأمور الأخرى لأنه بمجرد العودة للعمل فلن تتاح لنا الفرصة للاستمتاع بأوقاتنا إلا للصيف المقبل مما يتوجب علينا استغلال كل لحظة نقضيها مع أسرتنا استغلال صحيحا.
فكما يقال «العمر ينتهي والعمل لا ينتهي» فمن الضروري أن نعطي عقولنا فترة للراحة بين الحين والآخر من ضغوطات كبيرة لا نشعر بها إلا عندما يقع الفأس بالرأس ونصاب بالزهايمر الذي يداهم أدمغتنا بسبب الضغوطات من حولنا.
وأخيرا كلما جعلت نفسيتك ترتاح أكثر من العمل خلال إجازتك كلما عدت بنشاط أكبر وهمة أعلى.




















علِّق