الخليفة: مجلس الأمة سبيلنا الوحيد لتحقيق الوحدة الوطنية

أكد مرشح الدائرة الرابعة محمد الخليفة ان مجلس الأمة هو السبيل الوحيد لوحدة الكويت وتقارب صفوفها، ونتمنى أن يعمل الجميع إلى وحدة المجتمع من خلال ما كفله الدستور الكويتي الذي منحنا الحرية الكاملة للحديث عن مشاكلنا.
وقال الخليفة خلال افتتاح مقره الانتخابي بحضور حشد كبير من أبناء الدائرة وشيوخ وجهاء من قبيلة شمر من المملكة العربية السعودية، وعدد من النواب السابقين يتقدمهم أحمد السعدون وأحمد الشريعان ومرزوق الحبيني ووليد الجري، مساء أول من أمس في منطقة الجهراء أن البعض يقول ان المجلس السابق كان مجلسا تأزيميا، ونحن نقول أهلا في التأزيم الذي يحافظ على المال العام. وتمنى الخليفة أن يكون المجلس القادم هو الفيصل بين التنمية والإصلاح، وهذا يمكن تحقيقه من خلال حسن اختيار من يمثلكم، لأن المرحلة القادمة مصيرية وتحتاج إلى رجال قادرين على مواجهة الصعاب وقول كلمة الحق في وقت الأزمات،مشيرا الى ان برنامجه الانتخابي يؤكد على التمسك بالدستور والمحافظة عليه، لأنه أساس العلاقة بين الحاكم والمحكوم، وهو صمام الأمان لضمان استمرار وحدة هذا الشعب. وأضاف الخليفة إن المرحلة المقبلة تحتاج إلى توثيق العلاقة بين السلطتين،لدفع عجلة التنمية والإصلاح التي تعرقلت كثيرا، وللعمل على تطوير الخدمات العامة بكافة أشكالها، حيث تعرضت للإهمال خلال المرحلة الماضية.
وطالب الخليفة بحل قضية البدون، التي امتدت لسنوات طويلة دون حلول، مما أدى إلى تشويه صورة الكويت خارجيا، وهذا بسبب عدم وجود قرار جريء ينهي تلك المأساة الإنسانية، لافتا بان الكثير منهم قدموا خدمات جليلة وشاركوا في جميع الحروب التي شاركت فيها الكويت، حتى كان الغزو العراقي فاثبتوا ولاءهم للبلد، متمنيا إيجاد حل سريع لمعاناتهم، للقضاء على المشاكل الأمنية الناجمة من تفاقم تلك المشكلة. وحذر الخليفة من انتشار المال السياسي خلال هذه الأيام، استغلالا لحاجة الناس للمادة، منوها بأن الشعب الكويتي أبي ولا يقبل المساومة على وطنيته وسلامة أمنه ومستقبلة ، مشيرا إلى أن الأحرار يحتاجون أحرارا في المجلس يدافعون عن حقوقهم.
وحث الخليفـــة الناخـــــبين بالحضور في السادس عشر من مايو، لكي نوصل رسالة واضحة، لولي الأمر بان الشعب الكويتي ماض على الديموقراطية، التي ارتضاها سبيلا له ومنهجا لحياتهم ومستقبلهم، فهناك من أراد إيصال رسالة بأن المجلس هو السبب في تعطيل التنمية، بهدف تعطيل الدستور،مؤكدا أنه على العهد باق.
ومن جانبه تحدث مرشح الدائرة الثالثة النائب السابق أحمد السعدون قائلا : ان إشاعة نواب التأزيم جاءت بهدف التشويش على اختيار الناخب لكن هذه الأكاذيب لن تنطلي على الناخب الكويتي، الذي أصبح واعياً لكل الأمور الحياتية، فنحن لا نريد الانقلاب على الدستور، فبعد الغزو تم حل مجلس الأمة 4 مرات وهو أمر طبيعي لوجود أطراف تريد الاستحواذ على أملاك الدولة وعلى المال العام، مستذكرا قضية الاتصالات الثالثة، عندما استطاع المجلس انتزاع 3 مليارات دينار لمصلحة المواطن الكويتي. وتابع أن قضية أملاك الدولة كانت خلال سنوات ماضية تتجاهل هذه القضية التي تغير حق مشاع لكل المواطنين ولهذا يجب الحفاظ عليها والدفاع عنها حتى لا تضيع حقوق المواطنين. وتحدى السعدون الحكومة أن تأتي بمشروع تنموي واحد كان المجلس سبباً في تعطيله، لأن التأخير لجميع المشاريع التنموية كان بسبب الحكومة التي لم تكن تتفاعل مع متطلبات التنمية .
وقال السعدون ان ديوان المحاسبة كشف عن 720 مليون دينار هي قيمة مشاريع معطلة من قبل وزارات الدولة المختلفة، معلنا وقوفه وتأييده الحكومة في حال تشكلت بعيدا عن المحاصصة، كاشفا عن رفضه دخول التكتل الشعبي الحكومة حتى بوزير واحد ، سواء من خارج المجلس أو من خارجه.
من جانبه قال النائب السابق مرزوق الحبيني إن أشد ما آلم البعض أن محمد الخليفة وقف مع جميع الاستجوابات التي قدمت في المجلس بحق الحكومة، ولهذا فهو غير مرغوب فيه بالمجلس من قبل الذين تؤلمهم مواقف الخليفة، وحضورنا اليوم ليس تزكية له، وإنما لقول كلمة الحق ونبين على أنه صاحب مواقف ثابتة لا تلين، فهو من الذين يقولون بأن الكويت أولا، وكان يدافع عن الحق بكل صلابة، وعمل بكل اجتهاد من أجل تشريع قانون بتجنيس 2000شخص كل عام من اجل حل القضية الأزلية للإخوة غير محددي الجنسية، إيمانا منه بأن هناك منهم من يستحقون نيل شرف الجنسية الكويتية. ودعا الحبيني الناخبين إلى اختيار القوي الأمين، الذين يدافعون عن حقوق المواطن بعيدا عن المصلحة الشخصية، فالكلمة يوم الاقتراع ستكون كلمة الناخب وليس الحكومة، فأعينوا سمو أمير البلاد في اختيار الصالح من المرشحين. ومن ناحيته أوضح النائب السابق وليد الجري أن حب الكويت ليس شعار ولا عنوانا بل يقين وفعل وعمل، مؤكدا أنه سيبقى يحمل هم الكويت.
واضاف هناك من يقول لا نريد نواب صراخ وتأزيم، مبينا أن معنى ذلك يريد نواب يعملون بالإشارة، موضحا إذا كان التأزيم موقف الحق والدســــتور والمكتسبات العامة فعليهم أن يسموا الاسم الذي يريدونه، متمنيا من النواب القادمين أن يفعلوا قانون من أين لك هذا. وأردف أن يوم الاقتراع هو خارطة طريق يجب رسمها ورسم مستقبل الكويت، فنحن نملك اختيار مستقبلنا من الإدلاء بصوتنا، مخاطبا المواطنين أن يحسنوا الاختيار في عملية الاقتراع من باب الأمانة والوقوف موقف حق مع أنفسنا.
مشددا على ضرورة إعانة سمو الأمير في حسن اختيار من يمثلنا، فالصوت ليس ملكية خاصة بل أمانه في الأعناق. من جانبه شارك النائب السابق أحمد الشريعان بالندوة مطالبا باستغلال الوقت لتعديل الاعوجاج وإصلاح الخلل المزمن في المرحلة المقبلة ، لافتا إلى أن أطراف الفساد التي لا تزال قوية، ولكنها ضعيفة أمام الرجال الشرفاء الحريصون .
وأكمل ما حصل في البلاد مؤخرا من قبل امن الدولة هو سبه للبلاد والحريات، إلى جانب أن هناك من يسعى لوصول نواب فاسدين، مضيفا أن هناك زمرة إعلامية تعمل ضد الرموز لتشويه الصورة امام المواطن.
واستعرض كلمة سمو الأمير للشعب الكويتي باختيار الأفضل، ولذا يجب أن نعين سمو الأمير باختيار الأفضل لتمثيلكم بالبرلمان، مؤكدا أن كلمة سموه هي السد المنيع لهذا البلد، واختيار رئيس حكومة هو حق أصيل بيد سمو الأمير لا ينازعه عليه احد، مبينا أن احترام الأسرة الحاكمة نابع من أحاسيسنا.



















علِّق