أبناء «الثانية»: نعاني قلة المستوصفات.. والناخب لا يرى مرشحه إلا في الانتخابات فقط في حفل العشاء الذي أقامه الشحومي على شرفهم

أقام مرشح الدائرة الثانية المحامي سعود الشحومي مساء الثلاثاء الماضي حفلة عشاء على شرف أبناء الدائرة الثانية من منطلق التقائهم والتعرف على مشاكلهم والتشاور فيما بينهم من أجل مصلحة الوطن ومصالحهم التي تختص بقضاياهم والمشاكل التي تواجههم، لافتا إلى أن هذه التجمعات تهدف أيضا في المقام الأول إلى إعادة الثقة بين الناخب الكويتي والعضو المرشح خصوصا بعد أن أصبحت العلاقة فيما بينهم في السابق مفقودة واصفها بأنها علاقة من الانتخابات إلى الانتخابات بمعنى أن الناخب الكويتي لا يرى مرشحه إلا كل 4 سنوات ما إذا كان في الأمر شيء.
«الرؤية» أيضا كانت ضيفا في هذا العشاء وجالت بين أبناء الدائرة الثانية لتتعرف على بعض مشاكلهم في سياق الآتي: في البداية يقول رائد السهل إن هناك العديد من المشكلات التي تواجه وتؤرق أهالي الدائرة الثانية وأهمها أن العديد من المناطق تعتبر منسية ومهملة ولا يتذكرها أحد إلا أيام الانتخابات فقط، مضيفا أن من أكبر المشكلات أيضا قلة عدد المستوصفات الطبية فمن منطقة الدوحة إلى منطة غرناطة لا يوجد سوى مستوصف واحد فقط ناهيك عن قدرته الاستيعابية جملة وتفصيلا مطالبا بإنشاء مستوصفات أخرى لخدمة أبناء الدائرة.
غني وفقير
وعن سبب التأزيم بين المجلس والحكومة أشار السهل الى أن 80% من الأعضاء السابقين كانوا سببا وراء هذا التأزيم وقد جاءوا ضد خدمة المواطن في نظير خدمة مصالحهم الشخصية وكانوا أيضا سببا في حدوث فجوة بين المواطنين نتيجة تقسيمهم المجتمع إلى غنى وفقير. وعن رأيه في الفرعيات أشار السهلي إلى أنه من مؤيديها قلبا وقالبا وبدونها لا يمكن للمرشح الوصول إلى المجلس من منطلق وجود القاعدة الشعبية الكبيرة التي تؤهله للوصول مضيفا أن الحكومة تعلم علم اليقين أن جميع أعضاء المجلس السابق وصلوا عن طريق الفرعيات كما أنها ترضى بوصول المرشح تحت غشاء التجمعات والتكتلات .
بنيان رئيسي
من جانب آخر يقول شايع السهو إن المشكلات في الكويت لايمكن أن تختص بمنطقة دون الأخرى أو دائرة دون غيرها وخصوصا أنها تتمثل في مقومات الدولة كالتعليم والصحة باعتبارهم البنيان الرئيسي وخلال الفترة السابقة وجدنا تدهورا ملحوظا في المستوى التعليمي داخل المدارس ابتداء من مناهجنا التعليمية إلى غيرها وعن ملف الصحة نجد أسوء الخدمات التي تختص بصحة المواطن وعدم توفير المستوصفات وقلة عدد الأسرة . فالمشكلات كثيرة ومتعددة ومنها الاقتصادية والاجتماعية والرياضية وغيرها فعلى نوابنا القادمين أن يعوا خطورة الموقف الذي وصلت إليه الكويت، ولا نريد شعارات عن حب هذا الوطن وشعبها بل نريد تنفيذا وكذلك على الحكومة عليها أن تدرس هذه المشكلات بشكل جيد وأن تضع لها خططا وإستراتيجيات قصيرة المدى وكذلك بعيدة المدى وعلى الطرفين التعاون فيما بينهما لإنقاذنا من مصير الإهمال والالتفات الى تطبيق وتنفيذ المشروعات التي تدفع بنا في مسيرة ركب باقي الدول حيث إننا تأخرنا عنهم كثيرا.
كفاءة عالية
ومن جهته يقول داثان العازمي إنه لا توجد مشكلات كبيرة تذكر يواجهها أبناء الدائرة الثانية لكن نتمنى أن تخفف الحكومة من تشديد القيود على المواطن ومراعاة العبء المادي عليهم كما طالب النواب بالحد من سياسة التأزيم التي خلقت نوعا من عدم وجود الاحترام المتبادل بين العضو البرلماني وعضو الحكومة ومن ثم وقوف العديد من المشروعات التنموية التي تخدم مصالح الكويت وعن الفرعيات وقال العازمي إن الأمر بيد صاحبه ونحن علينا السمع والطاعة
وعن دخول المرأة للبرلمان أردف بقوله هناك العديد من النساء ذات كفاءة عالية تمكنها من تمثيل الشعب في البرلمان.
ويقول مبارك عبد الله: مشاكل أبناء الدائرة الثانية هي مشاكل أبناء الشعب الكويتي بأكمله ولا يمكن فصل دائرة عن الأخرى فجميع أبناء الشعب الكويتي تضرر بما يكفي من سوء الخدمات في شتى المجالات والسبب وراء ذلك ما عانيناه خلال الفترة السابقة من مشادات ومزايدات بين السلطة التشريعية والتنفيذية الامر الذي نتج عنه تعطل الكثير من المشاريع التي يمكن أن تدفع بنا إلى الأمام مطالبا المجلس والحكومة خلال الفترة القادمة بوضع آلية يمكن من خلالها التوفيق فيما بينهم وأن يضعوا مصالح الكويت وشعبها نصب أعينهم.


















علِّق